وقال رضي الله عنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لما حنا عليه البحر جوانحه وذلك عند سفرة 1314 همن ( السويرة ) إلى ( طنجة ) قاصدا ( فاس ) – وقد ركب البحر أيضا في تلك السفرة من ( البيضاء ) إلى ( السويرة ) –
نبي الهدى إني بجاهك ضارع *** إلى الله في تفريج ما هو واقع
فقد ضاق صدر العبد عن حمل ما به *** ألم وما لي غير جاهك شافع
وجاهك حرز لا يضام جواره *** إليه إذا عض الزمان أسارع
عليك صلاة الله والصحب كلما *** تشفع مضطر بجاهك ضارع
وقال أيضا في التوسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
لذ بالنبي هديت فهو المهرب *** إن رمت أمرا عز منه المطلب
وأحطط رحال القصد منك ببابه *** فجناب خير الخلق أحمد أرحب
وابسط يمينك بالخضوع تذللا *** ولتسألن من جوده ما تطلب
واضرع وقل يا رحمة الله التي *** يرجو اليسار بها المقل المجدب 173/7
174/7
يا فاتح الإغلاق يا من جوده *** إن شح صوب المزن روض مخصب
يا من إذا ما أجدبت أرض المنى *** فنواله الغيث الغزير الصيب
يا من يجيب السائلي وعمره *** ما قال لا في كل سؤال يوهب
هذا فقير سائل متوسل *** عاف أناخ عليه أمر مكرب
نفس بجودك ما به يا خير من *** بجناب سؤدده يلوذ المذنب
وانظر لحاجته بعين عناية *** تهدي له الفرج القريب وتكسب
واعطف عليه بجاه آل طهروا *** بنصوص ما بين الدفاتر يكتب
وبحق أزواج شرفن بأن غدا *** بيت البناء بهن وهو مطنب
بـ ( خديجة ) خير النساء ومن لها *** في الصدق والتصديق ما لا يحسب
وببضعة الصديق ( عائشة ) التي *** بالحب منك لها الطراز المذهب
وببنت زمعة ( سودة ) وبـ ( حفصة ) *** بنت الذي منه الموسوس يهرب
وببنت جحش ( زينب ) من بعدها *** أم المساكن والأرامل ( زينب )
وبـ ( هند ) بنت أبي أمية من لها *** والله يوم الروع رأي أصوب
و ( صفية ) الصافي لها إذ زاحمت *** بالجد في حب النبي المشرب