تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هيهات أن يبقى الوليد كجده *** في الملك إن لم يغد قطب المعمع

إن الممالك لا يقام عمادها *** إلا برافعة القنا في الأدرع ( (1) )

بالفتك والقتل الذريع يشيد من *** يبغي بناء الملك وسط الزعزع

كم من أنوف لا تقاد براتها *** بمقاود الطاعات إن لم تجدع

لا يجتني ثمر السيادة في الوغى *** من لم يطب نفسا متى ما يصرع

حتى إذا غلب العدو أتى بما *** يستل منه الضغن بين الأضلع 8/7

9/7 بسياسة ليست بأرى، لا؛ ولا *** شرى ولكن بين ذاك لمن يعي

من أخطأته سياسة في أمره *** لاسيما ملك الورى يتضعضع ( (2) )

والطب ليس بباتر عضوا سوى *** إن كان فيه دواؤه لم ينجع

قم يا أمير الدين وانهض نهضة *** جمازة تذر العدا في مفزع

وقد الجيوش وقدمن ما بينهم *** من كان حلف جراءة وتدرع

وجس البلاد بفتحها جمعاء وانـ *** ـظم في يديك الأمر وحدك واجمع

إن الهوينى غير نافعة إذا *** لين المقالة في الورى لم ينفع

مادام هذا الأمر أمرك فاصرخـ *** ـن به على رأس المخالف واصدع

فالله والملأ الكرام معاونو *** ن ببث روع في العدا وتزعزع

فكأنني بالأمر تم كما تشا *** ويشاؤه من كان في ذا المجمع

الثالث: محمد بن أحمد بن عمر من ( أمى أو كادير ).

الرابع: الحسن بن عبد الله بن محمد، من هنا أيضا

هذان رأينهما في الوثيقة الخامسة بين الفقهاء الذين وقعوها، وهما من ( إمي أوكادير ) بأمانوز ومن هذه الأسرة يعيشان إلى ما بعد: 1091 ه‍وقد ذكر الأديب المنوزي أن أهل هؤلاء عمروا مدرسة ( تاهالا ) القديمة بالعلم من قديم قبل القرن العاشر.

الخامس: عبد الجبار بن محمد بن عبد المؤمن:

قال عنه الحضكي في الطبقات:

( عبد الجبار جد محمد – فتحا – بن إبراهيم التامانارتي اللكوسي دفين أمانوز، رجل صالح ظاهر الكرامات والبركات من أهل القرن التاسع والله أعلم ).

(1) جمع درع كما يظهر، لا ذراع بالذال المعجمة.

(2) جزم المضارع فى الجواب مع أن الشرط ماض، وتلك هى اللغة الفحصى.

المعسول · الصفحة ٣٠١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٠١٣