تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ) .

وكما في هذه الرسالة أيضاً:

(المحب الأرضي المرابط السيد المدني التيمكيدشتي وفقك الله، وسلام عليك ورحمة الله (وبعد)، وصل كتابك مهنئاً جنابنا الشريف بعيد الفطر الفارط، وطالباً من جنابنا العالي بالله صالح الدعاء وزيادة الصفح والعفو وذكرت أنك وجهت لأعتابنا الشريفة حملين من التمر، وحملين من الزيتون بركة الزاوية، وصار بالبال، أما تهنئتك لعلي جنابنا فقد علمناها هنأك الله بما تحب وترضى، وسلك بك سبيل السداد، وبلغك منه غاية القبول والرضا، وأما ما وجهته من التمر والزيتون فقد وصل ذلك محله، بارك الله وأخلف، والسلام. في 23 قعدة عام 1316 هـ). 309/6

310/6

وكما في هذه الرسالة أيضاً:

(محبنا الأرضي كبير زاوية (تيمكيدشت) السيد المدني بن الحنفي التيمكيدشتي، وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله (وبعد)، وصل كتابك مخبراً بما فعله قواد (رأس الوادي) بزاويتكم بـ (إيرازان) و(أكلو) من الفعائل التي لا ترضى لغيركم، فكيف بكم، وصرنا من ذلك على بال، فنأمرك أن تقدم لحضرتنا العالية بالله بقصد النظر في ذلك، والسلام. في 30 جمادى الأولى عام 1318 هـ).

وكما في هذا الظهير:

(يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره، وخلد في الصالحات طيه ونشره أننا أقررنا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، ماسكة المرابط الأرضي، السيد المدني ابن المرابط الفقيه البركة السيد الحنفي بن محمد المدني التيمكيدشتي على ما أقر سيدنا المقدس بالله والده المذكور من البقاء على عادتهم في أمر أعشار جميع أملاكهم التي لهم بالقطر السوسي، والإذن في تولية حيازتها، وتفريقها على من يستحقها من الطلبة والضعفاء المعتكفين بزاويتهم، وإسناد النظر إليه في ذلك، إقراراً تاماً نأمر الواقف عليه من خدامنا وولاة أمرنا أن يعلمه ويعمل بمقتضاه، والسلام. صدر به أمرنا الشريف في 21 رمضان المعظم عام 1318 هـ) .

وهناك ظهائر أخرى مثل هذا، منها ما أرخ بسنة 1319 هـ

المعسول · الصفحة ٢٩٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٩٨١