تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يعلم من هذا الطرس الكريم، المتلقي مضمنه بالإجلال والتعظيم، أننا بحول الله وقوته وشامل أفضاله ومنته أقررنا الزاوية التيمكيدشتية على الاستعانة بزكاة قبيلة (هرغة) وأعشارها من أملاكهم التي لهم وسط قبيلة (هوزالة) والذراع للتحتاني، وكذا أعشار قبيلة (هرغة) (1) وزكواتهم أينما كانوا وحلوا، من غير أن نخص من ذلك فريقاً منهم دون فريق، كما أقررناها على الاستعانة بأعشار (بني ميمون) وزكواتهم كذلك، إقراراً تامّاً، شاملاً مطلقاً عامّاً، فنأمر الواقف عليه من خدامنا وولاة أمرنا عموماً أن يعمل بمقتقضاه، ولا يحيد عن كريم مذهبه ولا يتعداه، كما نأمر حماداً شيخ (هوزالة) خصوصاً أن لا يتعرض لمقدم الزاوية المذكورة المرابط الأرضي السيد الحنفي بن المدني التيمكيدشتي على أعشار أملاك (هرغة) التي وسط (هوزالة) والذراع التحتاني، وأن يقف عند حده، ويرفع يد الترامي عليه، حذار من مصادمة حده، صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في أواسط رمضان المعظم عام تسعة وتسعين ومائتين وألف) .

هذا ما وقفنا عليه حول سيدي الحنفي الذي امتد أمره - كما تدل عليه الظهائر - في الزاوية من 1297 هـ إلى آخر 1303 هـ، ولم يكن عندنا تفاصيل عن حياته، وقد كتب عنه بعضهم ما يأتي.

(رجل له ذكر بمعلومات، وهو أحد الذين يتشكي منهم الشيخ سيدي الحسن، وقد كان مسانداً للسيدة خديجة طوال حياته، وقد خفيت عنا أخباره، كما خفيت عنا أيضاً أحوال والده المدني، المتوفى قبل أخيه الشيخ سيدي الحسن، قيل: 1286 هـ، وقد وجد من مقيدات الأستاذ ابن مسعود البونعماني ما نصه:

(1) لعل الكلمة هكذا.

المعسول · الصفحة ٢٩٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٩٧٧