والحسدة، واتبع ما عليه الأئمة، رضوان الله عليهم:
*إذا قالت حذام فصدقوها ** فإن القول ما قالت حذام
إلى آخر جوابه، وأثنى فيه على العلماء، وذكر فضائلهم، وحذر من الوقوع فيهم، وذكر أن لحومهم مسمومة، وعادة الله فيمن آذاهم أو تنقصهم معلومة وجلب حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن لنعم الله أعداء. فقال: من أعداء نعم الله يا رسول الله؟ فقال: الذين يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله. انتهى.
وقد قررنا لك قبل أن رعاية المصلحة العامة مما يخالف بها المشهور، وقد قرر هذا الشيخ تلك المصلحة في العلماء، وبينها أتم تبيين، ولا يلزم من اعتراض البناني هذا الكلام على الجنان عدم الاعتراض عليه هو، 280/6
281/6 بكلام مَن راعى في المسألة المصلحة العامة، مما يقول به هو وغيره من العلماء كما قرر ذلك في مسائل من الفقه التي جرى العمل فيها بخلاف المشهور، رعياً للمصلحة العامة كما يقول به هو وغيره من العلماء، والله تعالى أعلم. انتبهوا خيراً لكم، وعلى العهد والمحبة، ونسألكم صالح الدعاء، والسلام. في أربعة من جمادى الثانية عام 1282 هـ) .
نبذ أخرى حول الشيخ سيدي الحسن