كانت العادة في (سوس) من قديم أن تقام المدارس العلمية الشعبية بالأعشار، وقد رأيت فيما تقدم أن الحكومة نفذت أعشار (تازالاخت) و(إيرازان) لهذه المدرسة التيمكيدشتية، ثم تتابعت القبائل في ذلك، فقام بعض المنكرين في وجه ذلك فكتب سيدي الحسن هذه الفتوى في ذلك نصها:
(فعلى الأحبة في الله تعالى، كافة الفقهاء، وخواص الناس في البلاد البعمرانية والإخصاص، السلام والرحمة والبركة من الضعيف الحسن بن أحمد بـ (تيمكيدشت) (وبعد)، فقد بلغني أن بعض المتطلبين يحذرون الناس من صرف بعض الأعشار لزاويتنا، ورغبوا في البخل، ونقضوا عهد الأشياخ إما جهلاً وإما حسداً، أما مثل هذه الزاوية التي يغشاها دائماً أبناء 278/6
المعسول · الصفحة ٢٩٣٦