تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتهرت عند الناس قاطبة تلك الحملات التي كان شيخ الإسلام علامة فاس في النصف الأخير من القرن الماضي الحاج محمد كنون, ويعلم كل من له أدنى اتصال بالأستاذ الصوفي سيدي أحمد بن الخياط ما كان لاقاه من أستاذه هذا, وما كان يسمعه من التنديد على ما كان يلابسه من أحواله الصوفية ولجراءة كنون في ذلك الميدان كان لا يدانيه كل من له اتصال بالصوفية, خصوصا من اتصل بالدرقاوية التي فيها مظاهر تستثير من الأستاذ موجات جارفة هائلة لا تبقي ولا تذر, حتى إنه يبادر صاحبها بضربه بلجام بغلته وسط الطريق.

المعسول · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٩٠