تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا ظهير لأهل (تازالاخت) ليدفعوا أعشارهم للزاوية التيمكيدشيتة:

(كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره، وأطلع في فلك السعادة شمسه المنيرة وبدره، بيد خدامنا أهل (تازالاخت) يتعرف منه بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته، أننا أمنا عليهم بأمان الله عز وجل الذي لا يخفر، وجعلنا بلدهم حرماً آمناً، يتسوقه كل أحد من جيرانهم، ومن أحدث فيه حدثاً أو رام به عبثاً فقد سعى في جلب سخط الله وإغضابه، وتعرض لنقمته وعذابه، وقد أنعمنا بزكاتهم وأعشارهم على زاوية الفقيه البركة سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي يستعين بها على عمارة الزاوية، والقيام 250/6

251/6 بأمور الدين، فالواقف عليه من عمالنا وولاة أمرنا يعلمه ويعمل به، ولا يحد عن كريم مذهبه، صدر به أمرنا المعتز بالله في حادي عشر شعبان الأبرك عام 1262 هـ)

(وفوقه طابع فيه: عبد الرحمن بن هشام الله وليه)

المعسول · الصفحة ٢٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٩٦