تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لتتوفر لك الأجور، وتربح في التجارة التي لا تبور، وقد قال الله تعالى في وصية لقمان عليه السلام: ﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾، وقال سبحانه: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾، وقال عز من قائل في وعيد من خالف ذلك: ﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾، فقد فعلت الواجب عليك وما ينجيك عند ربك، فمن هداه الله ووفقه كان أجره في صحيفتك، (والمرء في مزانة أتباعه)، لأن يهدي الله بك رجلاً خيراً مما طلعت عليه الشمس، ومن أعرض عنك ونأى 249/6

المعسول · الصفحة ٢٨٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٩٤