قامت الفتنة بينه وبين أقاربه من بني السيد الحنفي في عام 1338 هـ، فأمرتني أمي بالخروج من البلدة قائلة: إن السيد إبراهيم شيخك، وإن بني الحنفي أخوالك، وأنا اخترت لك السلامة بالتحول عنهما. وشاورت شيخي في ذلك، فساعدني قائلاً: إننا سنخرج أو معناه، فلم يلبث بعد خروجي إلا عاماً وشيئاً، فارتحل إلى (أيت حميد) ولبث فيها أعواماً، فتزوج فيها امرأة حسنة نقية يعقوبية، فولدت له ولدين ذكراً وأنثى، فأرسل إلى أخوالي وأنا في (أيت كين) شرطاً، فنزلت للمدرسة بعد أن شاورته، فأرسل إلي وقال: انزل ولازم المدرسة على نية النيابة. ولبثت فيها عاماً وأربعة أشهر، ثم سافرت إليه للزيارة، فلما لقيته وبِتُّ عند التلاميذ مع التلاميذ الذين 233/6
المعسول · الصفحة ٢٨٦٧