تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أقول): كان رجوع سيدي أحمد بن محمد من رحلته هذه سنة 1282 هـ كما في رسالة صغيرة كتبها إليه بعضهم، وأما هذه الإجازة فإنها كانت قبل رحلته إلى (فاس) على ما يظهر، وكانت وفاة سيدي أحمد المترجم قبل 1308 هـ.

ط - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الأعرج

ولد ذلك العلامة، أخذ عن الأستاذ محمد بن عبد الرحمن من (آل واد رحمان) وعن الأستاذ إبراهيم عمه، وعن الحاج علي المسفيوي، وعن الأستاذ المأمون السباعي في (تاكموت) توفي 1330 هـ، ولولده أحمد حظ من العلوم.

ي - المدني بن محمد بن محمد بن أحمد الأعرج

أخذ القرآن عن الأستاذ محمد الكيني النظيفي من (آل عبد الدائم) وبعد أن أخذ من مدرسة أهله المبادئ استتم في (فاس) حيث ربض سنين، حتى حصل تحصيلاً، ثم رجع فانتفع به الناس لا سيما العوام الذين يخالطهم في ملاعبهم، ثم يميل بهم إلى ما يصلح أحوالهم الباطنية، وهذا حاله أيضاً مع الجنس اللطيف، وبهذا وصفه أحمد بن عبد الرحمن محسناً فيه الظن مع ذلك الحال، فاسمع لما يقوله عنه بلفظه بعد ما ذكر مآخذه:

(... وانتفع به كثير من الناس لا سيما العوام فإنه دائماً يداريهم ويخالطهم ويزاحمهم، ويلعب معهم في الملاعب، وغرضه كما علم المتأمل حاله 230/6

المعسول · الصفحة ٢٨٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٦١