تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح، والسلسلة بالأولية تنتهي فيه إلى سفيان، وسر البداية بحديث (الرحمة) أن يعلم المحدث وطالب العلم أن رحمة الله تعالى للرحماء من خلقه؛ لينصروا الخاص والعام، ويرحموا المبتلى والمعافى، ويشفقوا على القريب والبعيد، وعلى أنفسهم خاصة التي بين جنبيهم، وذلك من أصول الدين، كما قال عليه السلام: [الدين النصحية] الخ. (هذا) وقد قرأ علينا الفقيه المجاز رعاه الله أوائل الكتب الثلاثة: أوائل (شفاء) القاضي عياض، وأوائل صحيح (البخاري)، وأوائل صحيح (مسلم) بقصد التبرك، فاقتضى النظر ذكر سندنا في الكتب المذكورة، فنقول: أما (الشفاء) فحدثني بها الشيخ أبو محمد الكوهن الفاسي المذكور، قال: حدثني أبو محمد عبد القادر بن شقرون، عن الشيخ أبي حفص الفاسي، 225/6

المعسول · الصفحة ٢٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٥٣