فلان . وحاصل الأمر وغايته أن كراماته في نفسه وأحواله ومكاشفاته ومحاسنه وعبادته وحسن خلقه لا تنحصر، جزاه الله عنا وعن المسلمين خيراً . ولما كبر سنه وقرب أجله رضي الله عنه زاره الشريف الفقيه العالم الصوفي أبو العباس سيدنا أحمد بن محمد التيمكيدشتي، وقرأ عليه (مراءى الزواوي) و(حكم ابن عطاء الله) رضي الله عنهم، و(روضة الأذكار) للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رضي الله عنه، فاختار من أذكارها جملة، فاتخذها ورداً بعد الحزب الراتب بين العشاءين، أوله مائة من: أستغفر الله، ومائة من: اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم , ومائة من: لا إله إلا الله، ومائة من: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت 219/6
220/6 وهو على كل شيء قدير، ومائة من: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، ومائة من: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ومائة من: سبحان الله وبحمده، ويكمل المائة بسبحان الله العظيم، ومائة من: الحمد لله رب العالمين، ومائة من: يا لطيف، ويكمل المائة: يا لطيف ربي يا الله الله الله الله.