تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

196/6منه الموت، فقال لي: ما فيه بأس، الله يشفيك في القريب، ولا تخف منه، فما بينك وبين بارئك منه إلا شرطات تحت الذقن تخرج دم العلة، فتبرأ في الحين إن شاء الله، واحمد الله واشكره إذا استيقظت؛ ولا تعد للاستعاذة، والسلام. وخرج كالمرتين، فاستيقظت وحمدت الله على ذلك . قال السيد المذكور: لما سمعت منه هذه المقالة شرطت له تحت الذقن شرطات فبرئ في الحين، واستفدت من مصداق الرؤيا، وهي فائدة عظيمة، وكرامة للشيخ رضي الله عنه جسيمة, نفعنا الله ببركاته حياً وميتاً آمين.

المعسول · الصفحة ٢٨٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٠٥