تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وأما كرامات) الشيخ رضي الله عنه فأعظمها مجالسة الله تعالى فيما شرعه، ومجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما سنه، ومجالسة الله ورسوله لا كرامة ولا نعمة أكبر منها، ولا أقرب منها نفعاً في الدنيا والآخرة، وقد استخار رجل صالح لأبي والدنا هذا رب العزة في شأن ولده هذا أبينا، وهو صغير في حضانة أبيه بمسجد (تانكرفا) شارط فيها أبوه، فذكر له أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بولده وجعله في حجره عليه الصلاة والسلام، وقال له: هذا من صلبي. تحقيقاً لشرفه، وذكر له فيه أن الله سيرفع مقامه، ويظهر حاله بالعلم والصلاح والولاية الكبرى، وأخبر سيدي محمد المذكور(1) إخوانه قبل ولادة الشيخ والدنا، قال لهم: كفاكم أنتم أحمدكم، إنه لا يظهر قبله ولا بعده فيكم مثله، فلبس عليهم الأمر179/6

(1) يعني الحضيكي.

المعسول · الصفحة ٢٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٧٨٢