تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هذه رسالة الأنوار في تحقيق مقام الشيخ الوالد سيدي أحمد بن محمد الميموني التيمكيدشتي للمحبين الأخيار، والتلامذة المتشوقين الأبرار، نكشف بها النقاب عن طريقته، ونذكر ما تيسر من محامد سيرته، فأقول وبالله التوفيق، وبه الاستعانة في الإرشاد والسلوك في النصح طريقة التحقيق: كان رضي الله عنه على طريقة الشاذلية من طريق الناصرية، وعليها عرج من جهة الأخلاق والورع، ومتانة الديانة، والنصح والإرشاد والتعليم، وتشييد معالم السنة، ومحو آثار البدعة والضلالة، يأكل بالسنة، ويشرب بالسنة، وينكح بالسنة، ويلبس بالسنة، ويصافح بالسنة، ويرقد بالسنة، ويقوم بالسنة، ويلقن وردهم على مراتبه ومناسبته، وكان أيضاً على طريقة المحمديين التي قيل: إنها مرفوع الشاذلية، وهم أهل خدمة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قدرنا ورده فيها بمائة ألف في كل يوم احتياطاً، وإلا فقد ظن أنه أكثر، بل كان يستغرق بها الليل174/6

المعسول · الصفحة ٢٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٧٧٤