172/6 فأقبل يتدفق بما ربما يحسبه بعض الجاهلين ألقي جزافاً، لكن الحقيقة هي التي أملت علي، فحملتني حتى قلت ما قلت، وأنا أخالني لا أبلغ بما لته عشر معشار الكائن بلا شك ولا ريب، وعما قريب إن سايرني المطالع يقر معي بهذه الحقيقة التي تعلن بنفسها عن نفسها عن زاوية (تيمكيدشت) وعن أعمال الشيخين سيدي أحمد بن محمد، وولده سيدي الحسن ومن إليهما.
ها نحن أولاء سنذكر رجال هذا البيت المجيد واحداً فواحداً، ولكن قبل أن نتتبع رجالات (تيمكيدشت) نعرف أولاً ما هي (تيمكيدشت) التي هي اليوم في محيط مركز (تافراوت) وتبعد عن (تيزنيت) بنحو 120 كم شرقاً.
قال المشرفي مؤرخ آل (تيمكيدشت) فيها في كتابه:
المعسول · الصفحة ٢٧٧٠