تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*بقيت لهذا الدين يا زين أهله ** كفيلاً برشد الحائر المتردد

*ولا زلت يا زند المعارف قادحاً ** ضياء الهدى في قلب كل موحد

*ولا زلت نجماً هادياً كل سالك ** ومجتهداً يتلوه كل مقلد

*ولا زال حول المورد العذب من ندى ** يديك زحام من وفود وحفد (1)

*ولا زال منهل السلام عليك ما ** بكى الصب من شدو الحمام المغرد

*يروح ويغدو هامياً وبله على ** ربا ذلك المجد الصريح الموطد

*وأزكى صلاة الله ينصع طيبها ** على خير مبعوث بدين ممهد

*وأصحابه الزهر الهداة وكل من ** بنورهم يسري ويهدي ويهتدي

ثم قال الأستاذ أحمد الجيشتيمي يرحب بهذا الوفد:

*يا مرحباً بالوفد من إخواننا ** في الله قد طابت به الأيام

*أهلاً وسهلاً بالبدور تؤمن الـ ** ـكبوات من إشراقها الأقوام

*لو قد مهدنا في طريقكم لنا ** أحداقنا لم تؤذها الأقدام

*أو لو غدت من نزلكم أكبادنا ** فرحاً بكم ما نالها إيلام

*شرفتمونا بازدياركم على ** أثواب ود زانها الإكرام

*أنتم لما أثنيتم أهل لأنـ ** ـكم بعصري السادة الأعلام

*فالله يبقيكم بدوراً للهدى ** تجلى بساطع نورها الأوهام

*ويصون من وصف الخسوف سنا لكم ** من فضل مولانا له إتمام 115/6

116/6

ثم وقفت على رسالة لشيخنا الإيفراني كتبها إلى شيخه الجيشتيمي هذا نصها:

*(على علم العليا وبدر الدجنة ** تحية نفس بالصبابة حنت

*تحن إلى تقبيل كفك مثل ما ** تحنن حران إلى ماء مزنة (2)

*عسى ينجلي من سعد وصلك همه ** فوصلك من سهم الدعا خير منة

(1) الحفد: جمع حافد: الخفيف المسرع.

(2) الحران: الشديد العطش.

المعسول · الصفحة ٢٦٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦٩٩