تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم في سنة 1319 هـ حين نزل القائد محمد أنفلوس بـ (تاغلولو) في (مجاط) جاء ليؤدي واجب الترحيب بقائد الجند السلطاني، فمر بـ (إلغ) فلم يصادف فيه لا الشيخ الإلغي ولا الأستاذ علي بن عبد الله، فضرب فسطاطاً له قلما يفارقه منذ ألف ذلك مع الملك أمام دار الأستاذ ابن عبد الله في بيدر هناك، فتلقاه شيخنا سيدي عبد الله بن محمد بالضيافة التامة، ثم رجع الغائبان، فأدياً من إكرام الأستاذ ما هو الواجب، ثم صاحبه الشيخ الإلغي إلى (تاغلولو) قال حفيد للأستاذ جاء مع جده لمساعدته في تلك السفرة: قد تقدم الشيخ سيدي الحاج علي على بغلته، ولكنه في كل مسافة الطريق قد أمال عنقه وجانبه إلى الأستاذ الذي كان يتلوه على بغلته، فصارا يتحدثان، قال: ولم يحل الشيخ عن تلك الحالة إلى أن وصلنا (تاغلولو) وكان ذلك أدباً تاماً من الشيخ، وإجلالاً لمكانة الأستاذ ولسنه، وقد اجتمع هناك في تلك الأيام علماء كثيرون كالحاج ياسين الواسخيني، والحاج الحسين الإيفراني، وابن العربي الأدوزي، وغيرهم. وإذ ذاك كانت المحاورات التي أشرنا إليها في ترجمة الأدوزي؛ لأنهم بقوا هناك أياماً 104/6

المعسول · الصفحة ٢٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦٨٥