أخذ عن العلامة اليوفتاركائي في مدرسة «تاهالا» وعن الحسين الأزاريفي، ثم صار يشارط في «بومروان» وفي مدرسة «للاتعزى» في «تازموت» إلى «الإيغشانية» وفي «تيزكين» برسموكة، وفي مدرسة «المولود» هناك، وكان نوازليّاً مفتياً، توفي 1336هـ في 13 جمادى الثانية وعنه أخذ الأستاذ المشهور سيدي محمد- فتحاً- كودرار المتقدم، وأخوه محمد، والحسن الأخصاصي والحاج مسعود الوفقاوي، والعربي الفاسكاري- وهو فقيه من «أزور أوليلى» بسملالة- كان يشارط ويجلد الكتب توفي نحو 1373هـ، وكان ينشد:
إذا ما اعتز ذو علم بعلم *** فعلم الفقه أولى باعتزاز
فكم طيب يطيب ولا كمسك *** وكم طير يطير ولا كباز
وينشد:
نور الحديث مبين فأذن واقتبس *** واحد الركاب إليه يا ابن أندلس
وينشد:
كل ابن أنثى، وإن طالت سلامته *** يوماً على آلة حد باء محمول
وقد كان في طبقة سيدي موماد- محمد بن محمد الباحماني المتخرج بسيدي العربي الساموكني وبعمر الأكضييي توفي 1375هـ - وعبد الله بن محمد من «أنامرا وليلى» أخذ عن أعابو، وكان يزاول النوازل ويشارط في «ميرغت» وفي مدارس قبلته، توفي 1373هـ، وسيدي محمد نيتدوش
253/5
254/5
من آل الدوش المتخرج من «تيمكيدشت»، وكان حيناً في المدرسة «الوفقاوية»، وكان حيسوبيّاً فرضيّاً مع مشاركة، توفي نحو 1325هـ، توفي المترجم عن نحو 85 سنة، وقد كان أهل زوجته من أصحاب الشيخ الألغي، فاتصل به مودة بذلك، وقد حكى لي ولده عبد الله الآتى أنه يعقل وهو صغير أن الشيخ الألغي جلس إليه والده، فطلب منه أن يدعو لولده الحاكي لنا، فظهر تأثير إشارة الشيخ فيه، وقد أومأ إلى أنه سيكون له شأن في العلم، ، فكان كذلك، وقد رأيته بسيمى العلماء العاملين.