تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آثار أخرى له في الترسل:

منها ما كتب به إلى بعض العلماء اليزيديين الأيسيين مجيباً:

(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، (أما بعد) فما ذكرت من المحبة فنحن عليها مثلكم أو أزيد -جعلها الله له- وأما ما ذكرت من الأهوال فالله يعصمنا وإياكم من غلبة الرجال، ولو اتسع الوقت والقرطاس لبثثت لك ما لقيت من الناس، ولك بحمد الله من الفهم في كلام العلماء، ومطالعة كتبهم وأحوالهم، وما لقي الفضلاء قبلك من أراذل قومهم ما فيه تسلية دائمة لك، وجلاء لصدى قلبك من ضيقه وإظلامه، من إذاية قومك، وأما ما ذكرت من الزيارة فلمثلي يحق أن يزور مثلكم: 65/6

المعسول · الصفحة ٢٥٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٥٩١