تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى آخرها، وهي اثنان وعشرون بيتاً، أتبعها بنثر طويل من نوع ذلك التمهيد، ثم قال: (وهذه بعون الله وتوفيقه أول قصائد مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله، من الضرب الثاني لعروض الطويل، وهو واجب القبض كعروضه بلا تبديل ولا تحويل، وافتتحتها باسم بحرها كغيرها، والتقفية في أبيات منها وسائر القصائد مفتتح مع اسم البحر بالتقفية والتصريع سائراً بسيرها، وعلى الله سبحانه التوكل والتعويل في بلوغ المأمول والمرتجى بالجملة والتفصيل، وأقدم أمام كل قصيدة بيتاً أو بيتين يكرر معهما عند الاستعمال والتحصيل، بالصلاة على المصطفى صلى الله وسلم عليه وعلى آله ذوي المجد الأصيل، وهذا بيت يكرر عند قراءة قصيدة الطويل:

*عليك صلاة الله يا خير مرسل ** وتسليمه والآل مع كل مقتد

*(طويل) المديح في الشفيع محمد ** قصيرٌ فكَثِّر منه ما شئت وازدَدِ

*تنل منه ما ترجوه من كل مقصد ** وبالفوز تحظى اليوم منه وفي غد

*فما زائد في البحر صبّ لمثمد ** بلجته أو زائد رشف ممغد

*فلا مدح إلا والمحاسن فوقَه ** ولا شرح إلا دون معنى (محمد)

*عليه صلاة الله في كل لحظة ** وتسليمه والآل مع كل مقتد

إلى آخرها، وهي ثمانية وسبعون بيتاً.

قال: (وتليها قصيدة المديد، وزنه فاعلاتن فاعلن فاعلاتن، ومثلها، ولم تستعمله العرب إلا مسدساًَ مجزوءاً مع أنه مثمن في الأصل، وهو ثاني البحور والقصيدة من عروضه الأولى الصحيحة وضربها الواحد المماثل لها، ويكرر معها هذان البيتان:

*صلوات الله أهدى دواماً ** للرسول المصطفى دون حصر

*وعلى آل الحبيب جميعاً ** وعلى أتباعه كل عصر

ثم إن أول بيت من القصيدة إذن هو: 44/6 نهاية الترقيم الصحيح لآخر الصفحة

45/6

*يا (مديد) الفخر من غير حصر ** يا عظيم القدر في كل عصر

*يا جميل الخَلق والخُلق يا من ** خصه المولى بأعظم قدر

*يا إمام المرسلين جميعاً ** يا شفيع الخلق في يوم ذعر

إلى آخرها، وهي خمسة وخمسون بيتاً.

المعسول · الصفحة ٢٥٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٥٦٥