تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هذا وعند مناجاة لسان النصيحة المذكور بأن أفضل الهدايا وأعلاها عند الملوك الأشراف مديح جدهم الأعلى المصطفى الشفيع في الجميع المحمود المشكور، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم النشور، شمرت الذيل، ووصلت النهار بالليل، واستنفرت من أحزاب الفكر الرَجِل والخَيْل، فاستعملتها في مديح رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله ارتجالاً من غير أخذ من مدح مادح ولا التفات لغير توفيق الله ولا ميل، فنظمت بعون الله وتوفيقه ثمان عشرة قصيدة، ست عشرة منها من كل بحر من بحور الشعر الستة عشر، واحدة مباركة سعيدة، والسابعة عشرة من ضرب البسيط الأول المخبون كعروضه المفيدة، والتزمت في أواخرها التوشيع، وهو من باب الإيضاح بعد الإبهام على هيئة من البديع 42/6

المعسول · الصفحة ٢٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٥٦٢