تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12/6 المذكور، برّد الله تعالى ضريحه، وجعل الجنة مثواه، عمن روى عنهم فيها على أنه لقى جمعاً من مشايخه -يعني مشايخ الهلالي- كالإمام الحفناوي وغيره، رضي الله تعالى عنهم وأنالنا من بركتهم آمين.

قلت: وقد التمس مني الأخ في الله تعالى والأحب لأجله السيد محمد (ضما) بن محمد (فتحا) الواسخيني السملالي، وفقنا الله وإياه لصالح القول والعمل، الإجازة ظناً منه حسناً أنني أهل ذلك، وتعلقاً منه بأثر السلف، فأحببت أن أسعفه اتماماً لغرضه الجميل، وحرصاً على أن تنالنا دعوته الصالحة، وتشبهاً بالكرام، وامتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". وإلا فليس بعشك فادرجي:

لما انتسبت إلى علاك تشرفت *** ذاتي فصرت أنا وإلا من أنا

فأقول مستمدّاً من المولى الجليل الإخلاص وبلوغ المأمول: قد أجزنا أخانا المذكور بجميع ما تضمنه هذه (الفهرسة) عن شيخنا المذكورين، عن مؤلفها المذكور، وبجميع مروياتي ومسموعاتي، وكل مقروء منه لنا خصوصاً ومسموعاً من فقه، كمختصر خليل وغيره، ونحو كألفية ابن مالك وغيرها، وحديث كالصحيحين وغيرهما، وأصول كالورقات وجمع الجوامع، وتوحيد كعقائد السنوسي، ومنطق كالمختصر والسلم، وبيان كالتلخيص، وغيرها، وبجميع الفنون الشرعية، وذلك كله بأسانيدها إلى أربابها، بشرطه المعتبر عند أهل الفن، من عناية التثبت والإتقان في الدراية، ونهاية الإخلاص والتوجه في الرعاية، وأن لا ينسانا من صالح الدعاء بحسن الاختتام، وبلوغ غاية المرام، لثمان خلون من ربيع النبوي عام 1182 هـ، وكتب عبد الله بن محمد (تنبه لهذا وتذكر ما تقدم) ابن عبد الله بن سعيد بن أحمد من باب أكشتيم التيملي خار الله له آمين.)

المعسول · الصفحة ٢٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٥١٦