ولد آخر للحاج محمد المتقدم أخذ القرآن عن أبيه ثم العلوم عن الشريف سعيد الكثيري، وقد كان معتنياً بالنساخة فلا تزال كتب كثيرة كتبها أيام الأخذ، وقد اعتبط شابّاً وذلك أنه أصيب غلطاً في قتال بين (أداكاران) و(أداومحمد)، ولم يكن مقصوداً وذلك نحو: 1307 هـ فبكى الناس نجابته وعدوها إحدى المصائب التي لوت بأحد نجباء الأبناء وهناك ابن آخر للحاج محمد يسمى أحمد من حفظة كتاب الله لم يظهر بين أهله بأي شيء
320/5
321/5
26) الطيب بن إبراهيم بن أحمد
أخو الحاج محمد المتقدم فقيه مذكور في أهله أخذ القرآن عن والده والعلم عن أستاذ آخر لا يعرف عندنا الآن كما لا يعرف عندنا أيضاً عمن أخذه أخوه الحاج محمد ثم لازم التدريس في مدرسة (إيت يعزى) ثم استخلف فيها أستاذاً يسمى محمداً - فتحاً – المرابطي فذهب ليحفر نطفية في بلده فغدره فاستقر في مكانه ثم توجه إلى مدرسة (أمدوين) إلى أن توفي بعد صدر هذا القرن
27) العربي بن الطيب
ابن المذكور قبله أخذ القراءات: حمزة فما دونها عن الأستاذ عبد الله الركراكي والعلم عن الأستاذ الحاج علي التوفلعزتي وعن الأستاذ الكطيوي المسموم في مدرسة (إيت عمرو) وهذا الكطيوي عالم كبير أثنى عليه من اطلع على فتاويه وعلى نوازله ولا نعرف الآن اسمه ولا ترجمته مات قبل اختتام القرن الماضي
ثم تلقن سيدي العربي الدرقاوية عن الشيخ التاموديزتي، وقد كان له حظ من علم التنجيم والتوقيت أخذ ذلك عن الأستاذ محمد الناظم من (أسديم) من (إيت باها) ويذكر الناظم بالإتقان والصلاح ويذكر بلحية كبيرة، وكان عمره أستاذاً للقراءات في مدرسة (سيدي بورج) – أبي الرجاء، وكان للعربي همة في التعليم يدرس القراءات دائماً والفنون ويتوفى: 1375 هـ كان مشارطاً في مدرسة (الحلات) من (إيت فلاس) ومدرسة (تاعلات) حيث أبطأ ومدرسة (أولاد سعيد) بهوارة، وقد أعقب ولدين محمداً وأحمد حفظا كتاب الله فقط ولا يزالان حيين
28) أحمد بن الطيب