وسبب كمال الرزق والنقلة عن المدرسة المذكورة حوله اشتراء الملك بأحوالها والبناء فيها وسكناها وسلط الله علينا شيخ البلد جار المدرسة حسداً كما هو العادة بين الخلائق أرغم الله أنف الحساد وخرجت ومكثت نصف عام في دارنا نتبع الرزق والتيسير وطلبنا من الله تعالى أن يبذل لعباده رحمة طيبة وفضلاً واسعاً بغير حساب ولا عقاب ويا عجباً فوق العجب شارطنا بهذين العامين بغير تعليم قراءة قيده إبراهيم بن الحاج محمد 1337 هـ ثم شارطت في مدرسة ولي الله سيدي محمد (الشوشاوي) ببلدة إيت بكو ومكثت فيها 13 عاماً في الأعوام الجيدة والجهاد بالقراءة في شرط جيد وهي خير وبركة كما كان قبل حمداً لله وشكراً ثم نقلت الآن من مدرسة ولي الله سيدي محمد الشيشاوي ببلدة إيت بكو عام: 1335 هـ بعامين أيضاً من غير تعليم ولا قراءة لكثرة الخوض والجوع ثم نقلت أيضاً إلى مدرسة ولي الله (سيدي بيبي) ببلدة (إيت عميرة) بالشرط لعام واحد من غير تعليم لتفريط في أشياخ القبيلة ثم نقلت أيضاً بعد انتهاء العام في مدرسة (سيدي بيبي) إلى مدرسة (صفحة الشب) – تاسيلا أوزاريف في الجبل بإيت أحمد في شرط جيد أيضاً كما هي العادة ومكثت فيها عامين إلا شهراً واحداً ثم خرجت من غير أن أستتم شيئاً من شرطي وهو الثلث في عام واحد منهما وصبرت لذلك ؛ لأن الصبر مفتاح الخير والبركة ثم نقلت الآن المشرط في مسجد (أغرايسن) حذاء دارنا بإيت يعزى التي
319/5
320/5