ولا يزال سيدي مبارك إلى الآن 1379 هـ حيّاً مرموقاً ولو تيسر له أن يستتم دراسته وأن يتوج بالأخذ عن الحضريين ثقافته لكان مباركاً آخر غير من رأيناه ولكن صدق الإمام سحنون الذي قال: قبح الله الفقر لولاه لأدركت مالكاً، وقد لاقيته بعد تلك السنوات في (تازروالت) كما في (الرحلة الثانية) من (خلال جزولة) فوقعت بيني وبينه أدبيات ثم شارط في مدارس منها مدرسة (تاغلولو) ما شاء الله ثم في مسجد مسقط رأسه وهو الخطيب فيه والمقتدى به والمرجوع إليه ويبلغنا عنه أن له مقاماً محمودًا.
هؤلاء من أمكن لي الآن معرفتهم من آل يحيا بن يدير رحمه الله
304/5
305/5
سيدي
الحاج محمد الركراكي القارئي
نحو 1235 هـ = بعد 1305 هـ
نسبه:
الحاج محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد - فتحاً – بن سعيد بن محمد - فتحاً – بن مسعود بن محمد - فتحاً – بن الحسن بن علي بن أيوب بن إسماعيل بن السيمور بن محمد بن عبد الله بن واسمين أحد السبعة من رجال ركراكة .
هكذا وجدت سلسلة النسب عند الأسرة ويظهر أن فيها بتراً على القاعدة الخلدونية التي يعتبر فيها ثلاثة لكل قرن، وقد أكد القاعدة ابن حجر .