تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحب الأرضى الفقيه المرتضى السيد محمد بن العربي الأدوزي وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد وصل كتابك بتلاشي قنطرة (وادي والنغاس) مشيداً بتنبيه القبائل المجاورين لها على إصلاحها وشارحاً ما آل إليه أمر زاوية (تيمكيدشت) وإلقاء كبيرها السيد الحنفي الدلو بحبله وعدم مبالاته بشكاية أهله وصار بالبال أما القنطرة فقد أمرنا بالكلام مع عمال القبائل الذين حذاءها بإصلاحها وردها لأصلها، وأما ما ذكرته في شأن كبير الزاوية فقد علمناه وفقه الله وهداه وحكمة الله لا تنقطع والبركة لا تخرج غالباً من محلها والسلام في 14 ربيع الأول عام 1303هـ (طابع الملك).

الثاني عشر:

الفقيه الأرضى السيد محمد بن العربي الأدوزي وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد وصل كتابك بأن الواقع في قضية الدار بـ (أكلو) المرفوعة لحضرتنا الشريفة هو أن الفقيه ابن إبراهيم الأكراري أفتى بنقض من حكم قبله فيها ولما استفتيت أنت بعد ذلك أبطلت ذلك النقض المتعقب به وكتبت إبطالك أسفله في ورقة وبينهما بياض فأخبرت أن ابن إبراهيم المذكور لما بلغه ذلك قطع من حد البياض وزيد اسمك في ذلك وحيث شرحت الحال لأهل (أكلو) ورأى أن الأمر مرجوع عليه تشكى بك لحضرتنا العلية بالله إلخ فقد كان بلغنا ذلك واستفدناه ممن كتب ونزهنا جنابك عنه، وإن كنا أجبناه على مقتضى كلامه بما تقتضيه القوانين الشرعية من أن الخط من خطاب الواضع له عين قائمة شاهدة على صاحبه وأمرناه بتوجيهه ليظهر والسلام في 18 ربيع الثاني عام 1303هـ (طابع الملك).

الثالث عشر:

يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره وأطلع في سماء المعالي

205/5

206/5

المعسول · الصفحة ٢٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٣٥٩