تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله وسلام عليكم ورحمة الله وبعد فقد وصل كتابك منبئاً بوصول شريف مسطورنا إليك وأنتم نازلون على أصبويا من إيت بوعمران صحبة ولد عمنا مولاي الكبير الوارد به عليكم فامتثلتم بمجرد وروده الأمر عياناً وبذلتم من النصيحة المرعية، وإن كان منهم ومنهم ما أمكنكم سرّاً وإعلاناً اغتناماً لسر قوله تعالى وقوله أكبر: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ ورجاء لدعائنا بالهداية والمعونة على طريقتنا المعهودة المسنونة وصال بالبال جزاكم الله على النصح للعباد جزاء يتممه وبلغكم من الأجر ما الله يعلمه ونفع بكم وقضى بالخير على يدكم وأعاد عليكم ثواب ذلك عود الغيث الساجم المسدول وجعل عملكم من العمل المبرور المتقبل المقبول والسلام في 27 جمادى الثانية عام 1300هـ .

(طابع الملك).

التاسع:

المعسول · الصفحة ٢٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٣٥٧