تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن بن أحمد أمنه الله ثم كتب الأدوزي بخطه على أبا عبد الله ما نصه المراد به كاتبه محمد بن العربي الأدوزي والحمد لله الذي من علي بمثل هذا من مثل هذا الشيخ ا هـ بخطه ثم انتقل لدار الكرامة في 15 عند طلوع الشمس من ذي الحجة عام 1323هـ على ما أخبر به قائلاً لأبي رحمة الله عليهما رأيت ولادتك مؤرخة بـ 1243هـ فأنت أكبر مني بخمس سنين والله

183/5

184/5

أعلم «هذا ما ذكره الرفاكى، وقد ذكرنا المحقق في ولاته» ثم أنشد :

ودعته حين لا تودعه *** روحي ولكن قد تسير معه

ثم افترقنا وفي القلوب لنا *** ضيق مكان وفي الدموع سعة

وتوفيت زوجته السيدة زينب بنت صالح السفينية في رجب عام 1344 هـ فهي امرأة صالحة عابدة لم تخلف مثلها رحمها الله تعالى

ثم قال بعد أمور منها مكاتبات بينهما وغاية ما يقال في حق الشيخ رحمه الله قول من قال :

ردت صنائعه عليه حياته *** فكأنه من قبره منشور

والناس مأتمهم عليه واحد *** في كل دارانة وزفير

ويرحم الله القائل :

كل جمع إلى الشتات يصير *** أي صفو ما شابه التكدير

أنت في اللهو والأمان مقيم *** والمنايا في كل وقت تسير

والذي غره بلوغ الأماني *** بسراب وخلب مغرور

ويك يا نفس أخلصي إن ربي *** بالذي أخفت الصدور بصير

المعسول · الصفحة ٢٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٣٣٥