تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى قامت القيامة على الناس أجمعين أجزل الله لنا أجر مصيبتنا وأمد بخلفه منا الذي يباهي الله به ملائكة السماء وجعله قطب دائرة الأسرار في أرضه كعبة القصاد ومطاف خير العباد الولي الكبير بشهادة الكبير والصغير سيدنا وشيخنا وبركتنا وقدوتنا إلى ربنا: العربي بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب الأدوزي السملالي رحمه الله تعالى وأكرمه برضا جوار نبيه المرتضى مع الذين أمدهم بمحبته في الملأ الأعلى وجازاه عنا وعن نفسه وعن المسلمين خيراً لقد كان رحمه الله جداداً في اتباع حبيبه صلى الله عليه وسلم ما استطاع فليس له رغبة إلا في إرشاد العباد والأمر بالمعروف في كل مشهد وناد لا يفتر عن ذكر الله وتذكيره فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أعظم فقدانه عن المسلمين من عدم من يقوم مقامه من الخلف المستضعف فأين لهم المهرب يوم الوطيس، وقد أشكلت الأمور فالله تبارك وتعالى يبين لنا وللمسلمين أجمعين من يقوم مقامه ويسد مسده بلا فترة بجاه سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

119/5

120/5

المعسول · الصفحة ٢٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٥٦