تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«العلامة الحافظ البليغ اللافظ حامل لواء التدريس والفتيا ومالك الملكة في العقول والمنقول من غير شرط ولا ثنيا الذي شهد لنشر علمه العاكف والباد وارتوى من بحار فهمه العذبة الظمآن والصاد الفقيه سيدي العربي بن إبراهيم الأدوزي السملالي أبقاه الله للإفادة منهلاً يرده كل ظمآن وأورثه الجنة متكئاً فيها على رفرف خضر وعبقري حسان ولا زال بعون الله في أردية النعم يتقلب ومزيدها بمنه يتطلب السلام عليك ورحمة الله وبركاته أحمد الله إليك وبعد فقد وافانا كتابك الأجلى وخطابك الألذ الأحلى فاكتسب القلب به نوراً وأذهب به ما أصابه من الترح فبدله فرحاً وسروراً إذ عزيتنا بمصيبة الوالد قدس سره في أعلى عليين وألحقه بالذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فتسلينا بوعظك الواقع منا موقعاً وعلمنا أن ذلك سبيل الأنام لا محيد لمخلوق عنها لا يجد لنفسه ولا لغيره منها مدفعاً» نسأل الله تعالى أن يختم علينا بالإيمان والإسلام وأن يجمعنا به في دار السلام ومنه تعالى أستمد العون والتوفيق إلى إتباع سننه ونهج الأسلاف القويم وطريقهم المستقيم ونحن معك على ما كنا عليه من خالص الوداد ورسوخ العهد والاتحاد فلا تنسنا من صالح دعواتك وفي خلواتك وجلواتك سيما عند ختم المجالس كما نحن لكم مما نرجو الله أن يتقبله منا من خير الدارين، وقد وصلت الأمانة الموجهة صحبة

115/5

116/5

المعسول · الصفحة ٢٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٥١