فهاك رب يد الضراعة، وبخعنا إليك بالاستكانة والمسكنة وتوسلنا بصفاتك وأسمائك إليك، متوجهين بك إليك أن تفقر من كفر نعمنا من تلامذتنا وأصدقائنا، وأن تمزق أحوالهم كل ممزق مزقته انتصاراً لأوليائك وأنبيائك ورسلك، وخاصة الصديقين من خلقك، وزد لمن أحسن إلينا غاية الإحسان إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير آمين يا رب العالمين
مثل:
سمعت بعض الأكابر يقول المثل المشهور عند العامة غمض عينك حتى أكيدك فسألته عن أصله، فقال: أصله أن إنساناً قال لآخر: غمض عينك أكيدك، فقال: كيف أفعل؟ قال: أدخل يديك داخل القميص وأدخل رأسك داخل القميص، وغمض عينيك ولا تتحرك: ففعل ذلك فمد الآخر يديه ونزع القميص وهرب وتركه عرياناً «هذا أصل المثل».
«مضحكات»
قيل : إن رجلا اشترى أمة، فقالت له امرأته: بكم اشتريت لنا هذه الأمة؟ فقال: بمائة مثقال فقالت: له رخصت لنا، فقال لها :واشترطوا علي أن أزيدهم زبدة فقالت: ردها عليهم فإنها غالية لا نعطي لهم زبدة يضرهم ذلك مثلا في بخل النساء بالزبد.
«أخرى»:
قيل: إن بني جرارة أكل جماعة منهم كلباً، يظنونه ذئباً فوجدوا النخالة في جوفه، فقال بعضهم لبعض: هذا كلب ما أظن إلا أكلنا كلباً فهذه نخالة في جوفه، فقال بعضهم: هذا ذئب ولكنه أكل «تاحشموط» في أزغار يلبس على نفسه أنه لم يأكل كلباً ويسليها «وتاحشموط: الزرع اليابس قبل أن يحصد».
«أخرى»:
دخل رجل من أهل «ماسة على امرأته، فطلب منها ما يأكل فم يجده فشرع
93/5
94/5
يضربها ويقول ما تفقدين في دارك؟ أتفقدين الماء؟ ثم ضربها، أتفقدين الحطب؟ ثم ضربها، أتفقدين الأواني؟ ثم ضربها وجعل يضربها كلما عد لها شيئاً والدقيق لا يذكره لأنه هو المعدوم، يضرب مثلاً في حمق أهل ماسة.
يقال في أمثال العامة: أثر فلان مثل أثر العصا لا يدري قدامه من مؤخره، ، فإنه لا أصابع ولا عقب للعصا، حتى يعرف أثرها، بخلاف أثر الدواب يضرب للرجل الذي كان داهية لا تعرف خزعبلاته.
«أخرى»: