تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف بن عبد الله بن محمد أخوه أخذ عن ابن العربي وعن أبي فارس قال لي بعضهم: عهدي به يقوم بنوازل «العوينة» ويجول في الفقهيات وهو عالم «العوينة» في عصره.

هكذا حكى لي ثقة وقد شارط في «العوينة» ، ويتعاطى علم النوازل، ويجول في المعادن توفي في رجب 1340هـ.

قال فيه ابن الحبيب:

«الفاضل الفقيه السخي الجواد سيدي يوسف بن عبد الله كان طول حياته يشترط بمدرسة «العوينة» يعلم الناس دينهم، وكان لا يغيب عن داره حتى توفي رحمه الله سنة أربعين وثلاثمائة في رجب، ولم يخلف» هذا ما قال وقد علمت أن له ولداً ذكراً له أولاد الآن.

الثامن عشر:

محمد بن عبد الله أخوهما له أيضاً علوم حسنة ورأيت من يعتمد وصفه وهو المؤرخ الأكرادي وصفه بالعلامة أخذ عن ابن العربي وأبي فارس الأدوزيين توفي في أواخر ربيع الأول 1344هـ شارط حيناً في «العوينة» ومن اللطائف أن ولده إبراهيم أرسل إليه أبياتاً ليمده بزاد وهو في المدرسة

67/5

68/5

فأجابه أبوه بأبيات منها هذا الشطر: «كمل الشعير فصار كل شاعراً».

قال فيه ابن الحبيب:

«ومنهم الفقيه سيدي محمد بن عبد الله كان رحمه الله سالكاً مسلك أبيه في الإرشاد وتعليم الناس أمور دينهم مسكيناً لا يتطفل على أحد قانعاً برزقه لا يتشوف ولا يتلهف إلى ما في أيدي الناس غلب عليه البسط لا يعتريه القبض لا يتحسر على ما فاته من عرض الدنيا وزخارفها الفانية، وكان يحسن صنعة التسفير للكتب والتزويق للقباب يتقنه غاية الإتقان ملازماً داره وأوراده، وكان سخيّاً (1) جدّاً إلى أن توفاه الله في أواخر ربيع النبوي عام أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف وخلف أولاداً رحمه الله «رضي الله عنه ».

التاسع عشر:

(1) حتى لقبه الناس بالجواد

المعسول · الصفحة ٢١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٩١