تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبيض اللحية نقي العرض والثياب وهو على كل دنس حسي ومعنوي في اجتناب أدركته وأنا ابن إحدى عشرة سنة فاعتنى بي وأنا يتيم فدفعني لمن يعلمني من أول يوم ولد آخر ربيع الثاني 1164هـ وتوفي 1221هـ ودفن في «بير الطرفة» انتهى ما قال الأستاذ العربي باختصار فلله دره لقد أجاد فيما قال: ليته يصنع هكذا في كل من يتعرض لهم من فقهاء أهله وذكر لي أن هناك قصيدة فيها 27 بيتاً لموسى بن أحمد الدغوغي في رثائه وليس عندنا.

أما أشياخه المذكورون فقد مر منهم أبوه أحمد وسيأتي إن شاء الله علي بن إبراهيم ابن عمه كما سيأتي «الحضيكي» في «الفصل الأول» من «القسم

63/5

64/5

الرابع» وكذلك محمد بن إبراهيم الكرسيفي سيأتي مع أهله أيضاً في «الفصل الثاني» من «القسم الرابع» إن شاء الله، ثم أخبرني سيدي إبراهيم بن عبد العزيز أنه أخذ أيضاً عن آل «آزاريف» أولاد سيدي محمد بن يحيا وهم أخواله فيزادون بين أشياخه كما أخبر أيضَا أن الأدوزي المذكور كان حيناً شارطاً في «إيكضي».

المعسول · الصفحة ٢١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٨٧