تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«لعل المقصود أحد آل عبد الرحمن التادارتي اليعقوبيين وعمر هذا أحد قواد متوكة كان في ردانة زمناً».

الأثر الحادي عشر:

من فضل الله، ثم وجود مولانا المنصور بالله أنا بحول الله جددنا ما في أيدي المرابطين الأخيار أولاد سيدي عبد الله بن يعقوب من التحرير والتوقير والتعظيم والمحاشاة عما يطالب به العوام من تكاليف وتوظيف وغير ذلك، وأسقطناهم من جميع الكلف بحيث لا تخرق عليهم عادة كما حررنا لهم جميع أصحابهم حيث كانوا كما عبر بذلك في الظهير الشريف الذي بيدهم وأنفذناه والسلام.

في 8- صفر الخير- عام: 1293هـ.

وتحته طابع كتب فيه أيضاً ما يلي:

خديم المقام العالي بالله:

عمر بن سعيد المتوكي وفقه الله.

الأثر الثاني عشر:

يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره وأطلع في سماء المعالي شمسه المنيرة وبدره أننا جددنا بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته بحملته المرابطين السيد محمد بن العربي الأدوزي وإخوانه أولاد الصالح سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي نفع الله به على ما بأيديهم من ظهائر أسلافنا قدس الله أرواحهم ونور ضريحهم، وأقررناهم على ما تضمنته من التوقير والاحترام.

والحمل على كاهل المبرة والإكرام وإسقاط الوظائف المخزنية والتكاليف الإمامية وألحقنا بالسيد محمد المذكور في ذلك المرابطين إخوانه أهل «أدوز» و«تادارت» و«تازموت» فلا يكلفون لا بما جل ولا بما قل، وأنعمنا عليه هو بالأعشار الواجبة على أهل المعدر ليستعين بها على القيام بمصالح زاوية جده فنأمر الواقف عليه من عمالنا وولاة أمرنا أن يعمل بمقتضاه، ولا يتعداه صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 28 ربيع النبوي عام 1293هـ.

«فوق الطابع الحسني المشهور».

44/5

45/5

الأثر الثالث عشر:

المعسول · الصفحة ٢١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٦٠