تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيجب توقيرهم وتعظيمهم والإحسان إليهم وإكرامهم لقول بعض العلماء الثقات:، وكان من الواجب إكرام أولاد الصالحين والاعتناء بهم والإحسان إليهم حسبما استنبط من قوله تعالى: ﴿وكان أبوهما صالحاً﴾ فكيف أولاد الشهداء؟ وكيف أولاد الصديقين؟ وكيف أحفاد التابعين؟ وكيف أحفاد الصحابة؟ وكيف أحفاد الخلفاء؟ كل واحد من هؤلاء أفضل ممن قبله بأضعاف لا تنحصر انتهى.

قلت: قد حصل لأهل هذا النسب الأرفع من الجهات السبع فضل الجهات الأربع اللهم بجاههم املأ قلوبنا بمحبتهم، واحشرنا يوم الفزع الأكبر في زمرتهم وبجاه سيدنا محمد «صلى الله عليه

27/5

28/5

وسلم ». «ثم ذكر أبياتاً نونية تدل على أنه يتعاطى الأدب» بهذا كله ندرك ما خفي عنا من ترجمته فيعلم أنه لم يلم بالتواريخ حتى أنه ليحتاج إلى أن يستقي ما يريده من شروح الرسالة مع أن ما يتعلق بقتل سيدنا عثمان موجود في أقرب كتاب التواريخ، ويعلم منه أيضاً أن له إلماماً بالبخاري ، و يعلم غير ذلك مما لا يخفى على لبيب.

و- محمد- فتحاً- بن أحمد بن مسعود بن محمد- فتحاً- بن أحمد بن يحيا بن محمد- فتحاً- بن علي بن يحيا.

ز- محمد- فتحاً- بن أحمد بن يحيا- لعله المذكور في أثناء النسب المتقدم.

ح- الحسن بن إبراهيم المتوفى أوائل جمادى الثانية 1164هـ.

ط- محمد بن أحمد ممن أخذوا عن أحمد العباسي وعن علي بن إبراهيم الرسموكي المتوفى 1158هـ.

وجدت ذكر أسماء هؤلاء بين مقيدات أبي فارس الأدوزي، ووصفهم بالعلم، وسيرد ذلك في ترجمته بين فوائده.

هؤلاء من وقفنا عليهم في العلماء البرجيين، ولا نستحضر سواهم الآن، والأسرة البرجية من الأسر العلمية السوسية، ولعل لهم اتصالاً بالذين يقال فيهم: الثوريون، ولست الآن على علم بذلك.

رجع إلى تلاميذ سيدي عبد الله بن يعقوب

المعسول · الصفحة ٢١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٣٨