تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«ومنهم المرابط الصالح العالم الكبير سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي صاحب الكرامات العجيبات، والإرشادات الغريبات، ختمة المدرسين المحققين بجزولة، وله تصانيف عديدة، وولاية عظيمة، واظب على التدريس ما يناهز خمساً وثلاثين سنة بمسجد «تازموت» وارتفع ذكره، ورحل إليه الناس من الآفاق للأخذ عنه، وكان ذا ذكاء، وحالة جميلة، ودين متين، وسيرة حسنة، ودرس وصنف ما جاء، ونفع الله به البلاد والعباد، وأخذ رحمه الله عن أبي مهدي وغيره».

وقال صاحب «الصفوة»:

«عبد الله بن يعقوب السملالي أبو محمد الإمام الخاشع الصوفي كان رحمه الله تعالى عالماً عاملاً زاهداً منقطعاً لعبادة ربه، وكان هو وأبو الحسن على الرسموكي بدري هالة البلاد السوسية، إليهما انتهت رياسة العلم في وقتهما، وعليهما المدار في الفتاوى، مع التحري في ذلك، وشدت الرحال لزيارتهما، وظهرت لهما كرامات، أخذ صاحب الترجمة عن أبي مهدي وغيره وتوفي عام اثنين وخمسين وألف»، وقال الحضيكي في كتابه «الطبقات»:

المعسول · الصفحة ٢١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١١٣