تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمت كل بعقيلة ورسموكة كما سلم الحامديون بسبب جيش آخر خرج من أيت باها خرق تلك الجبال، وأما الجيش الكردوسي فإنه تقدم إلى سوق الجمعة فهنالك تلاقى مع الجيش النازل قبل في أمانوز، فقد تقدم إلى إلغ فبات فيه، ثم إلى سوق الجمعة حيث التقى مع الجيش الآخر، حكي لي الأخ أحمد رحمه الله أنه كان في ذلك النهار أحد الدالين لهم إلى الطريق قال، فسرت مع رؤساء من الدولة الحامية، فملت بهم بعد ما تجاوزنا المدرسة الوفقاوية إلى اليمين في 269/4

المعسول · الصفحة ٢٠٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٠٠٩