تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك بزعم الأخ أحمد، ويقول أن هذه الأخبار استقاها من المداخلين لحيدة المطلعين على سريرته، وذلك كله ممكن، وإنما المعروف المشهور إنه رجع من مراكش، وقد قبلت الحكومة توبته، فأرسلته ليكفر عن سيئته المتقدمة بمناصبة العداء للأعراب حتى يجليهم عن تارودانت، فقام بذلك خير قيام، سياسة ومخابرة ثم محاربة، هذا ما يعلمه كل أحد، وأما ما تقدم فلن يعد فلن يعد وما يتقدم دائما المشادَّات العنيفة من محاولةالصلح لأن الصلح على كل حال خير، ولا يبعد من حيدة العاقل – كما يقول عارفوه – أن يحاول مع الهيبة تلك المحاولة التي هي طبعا ما يظهر لأمثال حيدة الناشئ تحت كنف الحكومة، من المدركين لقوتها.

المعسول · الصفحة ١٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٨٧٨