تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاك، نصها.

(شيخنا علم الأعلام، وزينة جيد الإسلام، بركة الدنيا والدين، وبقية الأئمة المهتدين، سيدي أبو الحسن الإلغي، حفظ الله حوزته من الأغيار، وأدام ما منحه من الإقبال في الإيراد والإصدار، وسلام عليه ورحمة الله وبركاته، سلام عبد متوحش حيران، سيم من أعباء البين وثقل الغربة عن الأوطان، هذا وقد وصلت رسالة سيدي فاستفدنا منها ما لا نجهله من إقبال الخليفة عليه، واغتباط الخاصة والعامة بمقامه بتلك الحضرة، فنحمد الله على إحياء تلك المراسم بكم، وانتعاش أمر الدين المتلاشي 142/4

المعسول · الصفحة ١٨٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٨٤٧