جلست في تلك الأيام فإذا بأناس فصار من أيت صواب، رأس كل واحد منهم خنشة صغيرة من الكتان خلقة فيها حفنات من التين اليابس، أتوا بذلك هدية، ثم أنهم أعلنوا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، يتقدمهم بضعة أقزام، فلم يبق هناك من لم يغلبه الضحك، ورأيت أيضا آخرين قدموا باسم قبيلة أيت والياض في شبه ذلك، وقد قدموا أيضا هدية تافهة بصورة مزعجة تستثير الضحك من الحزين، وجاء أيضا رجل قامئ القامة أهوج من قُنَن الجبال ما نزل منها قط إلا اليوم، فأخذ 108/4
المعسول · الصفحة ١٨٠٢