تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين عشية وضحاها أصبح اسم مولاي أحمد الهيبة على طرف كل لسان، وقطب الأحاديث في كل ندوة، وحضرته في تزنيت قبلة كل آمال، فسألت الطريق إليها من رؤساء القبائل وطلبتها والمتفقرين منها، حتى عبدت إليها السبل في رجب وحتى أصبح المثول بين يدي الأمير الجديد مصدرا للشرف يتطاول به السابقون، وحافزا عنيفا لمن هم بعدهم لاحقون حتى أصبحت تزنيت كخلية النحل، فراجت التجارة، وفتحت الكنوز، واستجدت الألبسة، كأنما تستمد من الآمال التي استجدت في الناس بنجاح فكرتهم هذه بهذه السهولة، وقد انحشر هنالك من العلماء والرؤساء الأستاذ علي بن عبد الله مع الأخ سيدي محمد الإلغيين، 107/4

المعسول · الصفحة ١٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٨٠٠