تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن من لكن عصاميا عظاميا لا يمكن أن يساويه من كان عصاميا فقط , وثانيهما أنه أدرك من المشاركة في العلوم إدراكا عظيما تدل عليه تآليفه التي ما غادرت علما من العلوم إلا اقتبست منه حديثا وتفسيرا وعربية وأصولا وبيانا. بله التصوف الذي هو عش ذلك البيت , فعليه تأسس من أول يوم , وبه اشمخر بناؤه , ولا أقرب من الشهرة للعلماء المشاركين الذين نفذوا في العلوم , متى واتاهم الحظ وأسعدهم الدهر , وثالثهما أنه شيخ من شيوخ الصوفية الذين لهم يد عليا في ذلك الفن علما وعملا , ولا أدل على ذلك من ذلك الجم الغفير الذين تلمذوا له من فطاحل الصوفية و العلماء الكبار من الصحراويين فقد بلغ أخيرا من حلقواحوله في (الصمارة) عشرة الآف بين ذكور وإناث , يتدارسون العلوم , ويعمرون الأوقات بالأذكار مع حصول 83/4

المعسول · الصفحة ١٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧٦٥