تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نغل الجرح في صدور التانكريين , وتأججت نيرتهم على الأستاذ الذي رأوه يتمتع بما يتمتع به , وزاد ذلك ما لابد أن يفعله ابن عمه الرئيس , وربما كان أيضا صهره على ابنته , فتمت الحجج على الأستاذ , وصح أن ينسب له كل شىء , والظواهر كلها ضده , ثم ما كادت الجيوش الجيولية تنزاح عن سوس أوائل عام 1318هـ , حتى قامت ( تانكرت ) تفعل فعل القبائل كلها 39/4

40/4 برؤساء الرسميين , فمالوا إلى دار الأستاذ فجعلوا عاليها سافلها , فنهبوا من المتاع و الكتب شيئا كثيرا , وأظن أني سمعت من ينمى إلى الأستاذ أن عددها ست عشرة مائة مجلد , وهى التي تأسف عليها , فالتحق هو بمأمنه ونجاه الله من كيد الماكرين , وقد حرص الناس خصوصا الطلبة أن يجمعوا هذه الكتب من أيدي الناهبين أو أيدي من وصلهم عن طريق الناهبين فردوا غالبها إلى صاحبها هذا , وهناك من أمثال أبي فارس الأدوزي من يشنون (1)بأقلامهم غارة على الأستاذ لما أصيب به , فكانوا مع الدهر عليه , والمعاصرة تمنع المناصرة.

فى تزنيت:

(1) تجد بعض ما يدل على ذلك فى بعض كنانيشه الذي ذكر فيها قصة الجلولى.

المعسول · الصفحة ١٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧١٣