تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وكن حرا ولا يسلبك حرص *** على شيء كما الحر الأبي

- وإياك الدنيا وغرور وجه *** لها في أعين الحمقى بهي

- فعن قرب تؤول إلى فناء *** وتبقى حسرة الصب الغوي

- يعض يديه عما كان قدما *** يهيم به كغيلان بمي(1)

- فلا تنظر لغير الله فيها *** فافن العمر في العمل الزكي

- ولا تأخذ بدين الله شيئا *** من الدنيا الدنية يا صفيي

- ولكن صنه عن تلك الدنايا *** وإلا جئت بالشيء الفري(2)

- واسهم من دعائك كل وقت *** رجوت به الإجابة للغبي 30/4

31/4

- أخيك المبتلى بالخوض دأبا *** من الذنب المروع في أتي (3)

- عساه يفوز بالغفران فضلا *** وإحسانا من البر الولي

- بجاه محمد خير البرايا *** نبي الرحمة المنجي الحفي

- عليه وآله وصحاب صدق *** صلاة بالسلام من العلي

فى الحواضر

أعمل الرحلة إلى فاس أولا بمصاحبة رفيقية عبد الرحمن السالمي، ومحمد بن إبراهيم الإفراني , وأخذ كذلك في مراكش عن العلامة أكنسوس , ثم بعد ذلك أخذ أيضا في مصر , وأحسب ذلك وقت حجته الأولى, وتفاصيل حياة المترجم في هذه الرحلة العلمية ليست عندي , ولذلك نوجز عنها في هذه الفترة , وقد سمعت سيدي الطاهر بن محمد يقول: كان على المترجم وصي في يده له مال , فصار ينفق عليه منه حتى أتم دراسته فقال له: لم يبق عندي من مالك ألا تؤدي به فريضة الحج , كانت حجته الأولى.

فى سوس متصدرا

(1) 5المراد بغيلان وبمى , غيلان بن عقبة الملقب ذا الرمة من عشاق شعراء العرب المشهورين أغرم بمية بنت عاصم , وشيب بها فى شعره.

(2) 6 الشئ الفري , المختلق المكذوب المتعجب منه ,قال الله تعالى ( لقد جئت شيئا فريا )

(3) 7 السيل الآتى , الآتى من حيث لا يدري.

المعسول · الصفحة ١٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٧٠١