تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كانت سنة 1342ه‍دس إلى قواد أطراف سوس بالهجوم على من يليهم من القبائل المعادية له، فتحرك الحاج حماد ابن المقتول بأيت باعمران حيدة بن مايس هو والقائد محمد بن إبراهيم التيييوتي (1) وغيرهما من قواد ( ردانة ) ونواحيها الذين هم من شيعة النصارى إلى قبائل ( هيلانة ) وقبائل ( إيسافن ) الذين هم من قبائل المسلمين، فاستغاثوا بالناس فوقع النفير، واجتمع الناس من ( أيت باعمران ) و ( الإخصاص ) و ( مجاط ) و ( أمانوز ) وأملن وأعمال الجميع، و ( ولتيتة ) و ( أيت صواب ) وأعمالها، بقيادة الأمير المقدم سيدنا محمد المصطفى المدعو مربيه ربه بن الشيخ ماء العينين الصحراوي الكردوسي سكنى ( كردوس ) باعقيلة، وجاء الجيش إلى ( أيت عبد الله ) و ( أدوسكا ) و ( أيت علي ) و ( توفلعزت ) و ( إيسافن ) – الويدان– ووقعت مقاتلة خفيفة قتل فيها من عسكر حماد بن حيدة ما يناهز الثلاثمائة فارس، فأجمع 396/3

(1) تقدم في بعض الحواشي أن أهل تيييوت لم يكونوا في ذلك الوقت إلا شيوخا، وأن أول من تقيد منهم هو المذكور هنا ولكن بعد خلع الحاج حماد ابن حيدة.

المعسول · الصفحة ١٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٦١٤