تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي دولة، ولو اجتهدت في اصطناع المعروف معهم وغرسته على يدهم، وفعلت معهم من الخير والجميل ما فعلت، واعتبر يا مولانا بما فعلوه مع السلطان المولى عبد العزيز، وأخيه السلطان المولى عبد الحفيظ، وغيرهم من السلاطين الذين يلعبون بهم مع أنهم صنائعهم ومربوا نعمتهم، فكيف بك أنت وأنت أجنبي عنهم، مهاجم لبلادهم من غير معرفة ولا تبصر، ثم استرسلوا في الكلام حتى طلبوا منه أن يأخذ منهم حذره، إما بقتل وإما نفي إلى قطر بعيد كـ ( ردانة ) أو ( تيزنيت ) أو غيرهما من البلاد البعيدة فقال أما القتل فلا سبيل إليه بعدما قالوا لا إله إلا الله، وأما النفي أيضا فلم يستوجبوه لأنهم مثلكم أو أكثر في الخدمة فلما أيسوا منه 375/3

المعسول · الصفحة ١٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٥٧٩