تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم صاروا يجتمعون كل ليلة في دار السيد المدني هذا، ويأتي من وصل دوره بما عين له، فإذا أصبح الصباح ذهب السيد المدني بذلك إلى الأمير، فيجد على أبوابه الأعراب الصحراويين خاصة للعسة والحراسة، فإذا رأوه مقبلا نحوهم أقبلوا عليه بالسب والشتم، وينادونه يا ولي الكفر، ويا محمي النصارى، أنت كافر، وأنت نصراني حقيقي، فيرضخ لهم بشيء مما معه فيسكتون، فيستأذن عن الوزير محمد الأمين الصحراوي، وهو شاب لم تحنكه الأمور، ولا حلب الدهر أشطره، فيأذن له ويعطيه أيضا أضعاف ما يعطيه للأمير، فيدخله عليه، فإذا دنا منه– على ما حكى– يبالغ في التأدب لجلالته 374/3

المعسول · الصفحة ١٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٥٧٧