تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

350/3 أظهرهم يقاتلون أعداءهم بإخلاص ونية شأن أهل البلد، فيقتلون فيقتلون ويقتلون واستمرت الفتنة قائمة بينهم أحقابا طويلة وإن كانت قبل ذلك بين البلدين إلى أن وقع الاحتلال أيضا عام 1352ه‍فرجعوا شأن غيرهم من المهضومين فارتجعوا أملاكهم وديارهم، وأرضا لم يطئوها قبل ذلك، بعدما اقتسم أهل البلد أصولهم، وأموالهم بينهم، كما تقسم المواريث، ودون في الرسوم والعزلانات (1) والأمر لله، ( وما ربك بظلام للعبيد ) ورجعوا من منافيهم إلى مواضعهم عام 1353ه‍بعد الاحتلال وبعدما مضى على غيبتهم نحو من 50 سنة.

ومن الفتن فتنة أيت ( إيمي أزال ) و ( تيزركين ) من عداد قبائل ( تاسريرت ) بذلك الوادي، فقد هجم عليهم أهل ( تيزركين ) وهدموا بلادهم مرارا وتركوها قاعا صفصفا، ثم يرجعون ويبنون ديارهم، ثم ينعطفون عليهم بالقتل والخراب فعلوا بهم ذلك أزيد من 20 مرة، وقد شاهدت (2) غالبها أيام التعاطي بـ ( تميكيدشت ) وغيرها.

(1) المراد بالعزلانات: ما يعزل به بين الأقسام والتفاريق من الرسوم.

(2) يعني ما يدل كتابة على ذلك.

المعسول · الصفحة ١٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٥٣٤